السبت، 30 يوليو 2011

طبيعة الدنيا فوق وتحت .. خليك متفاءل

السلام عليكم ويا رب يوم مشرق سعيد عليكم جميعاً وإللى فى ضيق أو كرب ربنا يفرجه ويصرفه عنه عاجل غير آجل إن شاء الله

عاوزه أقولكم حاجه كلنا عارفينها بس من وقت للتانى لازم نفكر ونصبر بعض بيها

مهما كانت الضيقه والهم والغم ...كلها حاجات وبتعدى وما فى شئ بيستنى على حاله وإلا كان كل يائس انتحر وكل موسر استبد وفجر
...
بص وراك كده هتلاقيك اتعرضت لمشاكل بلا حصر ووقعت فى مصائب ظنيت وقتها ان دى آخر الدنيا ونهاية العالم ويوم والتانى تعدى وتنسى وتفتكرها بعد سنين تضحك عليها او تبتسم وتقول من قلبك....الحمد لله رب العالمين

وعندكوا كتب التاريخ أكبر مثال ودليل على كلامى، شوفتوا كوارث ومصايب كل يوم؟ أكوام أكوام، حاجه تسد النفس....بتوجعنا من مجرد قراءتها او السمع عنها فما بالكم بقا بالناس إللى عاصروها وعاشوها....الله يكون فى عونهم

علشان كدا لما تقرا احداث التاريخ ومآسيه هنا اسرح بخيالك وافتكر اللى فات وقارنه بالحاضر ،، ابتسم وقول لنفسك.....إن شاء الله كله هيعدى وهيبقا ذكريات وبكره اقعد مع نفسى واضحك على كل اللى بيحصل ده، تحول من حاضر مؤلم إلى ماضى بيرسم ابتسامة حمد ورضا على شفايفك
دى ميزة التاريخ،، بيهون عليك الأمور وبيصبرك شويه

وميزة ان يكون عندك ذاكره تفكرك بإللى فات من وقت للتانى

طبيعة الدنيا فوق وتحت
عثرات ووقفات
انتصارات وانكسارات
ups & downs

صخر بينبت منه زهر وليل سواده حالك بيبزغ بعده فجر

الشمس دايماً هتطلع بُكره

كلنا خايفين وقلقانين وأحوالنا بشعه ، عندنا وحوالينا وجنبنا وبعيد عننا، كلنا فى الهوا سوا. زى ما بيقولوا تقريباً الحال من بعضه

الفرق بس فى مين إللى بيتبع السُبُل ويفوق بسرعه ويحسن التصرف علشان يلحق نفسه
والفرق كمان فى مدى إيمانكم بالله وقدرته وحكته فى تصريف الأمور

عن نفسى دايماً عندى أمل ومستنيه بُكره إللى وعدنا بيه ربنا سبحانه وتعالى، المشاكل هتعدى والمستقبل احسن ان شاء الله، حتى وان مكناش هنعيش فيه فعلى الأقل نتركه لأولادنا يشكرونا عليه

عارفين الآيه دى من سورة "النور"(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استــخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي إرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) آيه 55

اعمل إللى عليك وتوكل على الله وتفاءل وأبشر وبشر بالخير تجده ان شاء الله
والله المُستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق